أحمد بن علي بن معقل الأزدي المهلبي
81
المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي
ويجوز أن يقال : . . . . . . . . . وقد ضرب العجاج لها رواقا بنصب العجاج مفعولا ، والفاعل الضمير في ضرب عائد على سيف الدولة ، وهذا الوجه أقوى من الأول . وقال في قوله : ( الوافر ) تعجّبت المدام وقد حساها . . . فلم يكسر وجاد فما أفاقا يقول : هذا الممدوح ، لا تكسره الخمر ، لأنّ عقله لم يرتفع عند ذلك . وهو ، مع إنه لا يلحقه من الرّاح ، كأنه إذا جاد أخو سكر لا يفيق ، لأنهم يصفون أنسهم ببذل أموالهم ، في حال الانتشاء ، قال عنترة : ( الكامل ) فإذا سكرت فأنّني مستهلك . . . مالي وعرضي وافر لم يكلم وهم يقرّون بتغيّر العقل عند الشّراب ، قال المنخّل اليشكريّ : ( الكامل ) فإذا شربت فأنّني . . . ربّ الخورنق والسّدير وإذا صحوت فأنّني . . . ربّ الشّويهة والبعير